هذا ليس لأنّ الماء يملأ مكاناً في المعدة الفارغة فحسب، بل لأنّ الدّماغ يسيء فهم رسائل المعدة، ويفسّر أحياناً إشارات العطش على أنها إشارات الجوع، بينما ما يحتاجه الجسم في الواقع هو الماء.

وأوضحت دراسة شملت عشرة آلاف شخص، تراوحت أعمارهم بين الـ 18 و 64 عاماً، أن إبقاء الجسم رطباً وتناول الفاكهة الغنية بالماء يساعد في السيطرة على الوزن، خصوصاً بين الأشخاص الذين يعانون البدانة أو السمنة.

ويؤثر الجفاف في الحالة النفسية والذهنية والعاطفية، وأوجدت الكثير من الدراسات رابطاً بين جفاف الجسم وصعوبة التركيز وسوء المزاج وأوجاع الجسم.

وبحسب الدكتور "تامي تشانغ" الأستاذ المساعد في قسم الطّب الأسري في جامعة "ميشيغان" مدرسة الطب فإنّ شرب الماء ليس المقياس المثالي لتحديد مقدار ترطيب الجسم، لأنّ ترطيبه يعتمد على الوزن ومستوى نشاط الشخص والمناخ الذي يعيش فيه، ما يعني عدم وجود كمية مثالية موصى بها لتناول الماء يومياً.

وأشار "تشانغ" إلى أنّ زيادة وزن الشّخص ترتبط بشكل مباشر بكمية المياه التي يشربها يومياً، مضيفاً: إنّ إمكانية المعاناة من الجفاف تزيد كلما زاد مؤشر كتلة الجسم، وأضاف: الماء هو الخيار الأفضل لترطيب الجسم، لأنّ المشروبات الأخرى قد تحتوي على السكر أو الكافيين أو المواد الكيماوية.

كما نصح بتناول الأطعمة الغنية بالمياه طبيعياً، مثل الخيار والكرفس والبطيخ والبروكولي والتفاح والإجاص والدراق، التي تزوّد الجسم أيضاً بالعناصر المغذية وبكمية قليلة من السّعرات الحرارية:

ويعدّ الخيار من الخضار الغنية بالماء، وتصل نسبة المياه فيه إلى 96.7 %، ليكون بذلك من أنواع الخضار الأغنى بالماء.

يأتي الخس في المرتبة الثانية بعد الخيار، بنسبة 95.6 %.

يُعرف عن الكرفس أنه غني بالماء، بنسبة 95.3 %.

يشكّل الماء 95.3 % من حبة الفجل الواحدة.

الندورة هي من الفاكهة المعروفة بغناها بالماء، بنسبة 94.5 %.

يشكّل الماء 93.9 % من الفليلفة الخضراء.

القرنبيط –الزهرة- من أنواع الخضار الغنية بالماء، بنسبة 92.1 %.

البطيخ غني بالماء بنسبة 91.5 %.

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث