بسبب تغاضي نظام أردوغان عن مساعدة السوريين الهاربين من إجرام التنظيمات الإرهابية، وسرقة المعونات المرسلة إليهم من الأمم المتحدة، فقدت أسرة سورية تعيش في خيمة بلاستيكية في أنقرة طفلتها ذات الـ 38 يوماً بعدما تجمّدت من البرودة الشديدة في درجة حرارة 20 تحت الصفر.

ووقعت الحادثة في ساعات الصباح الأولى في حي وادي ديكمان، إذ فقدَ الزوجان حسن سيد وسوناي سيد طفلتهم أبرو التي لم تستطع تحمل البرودة الشديد بعد انخفاض درجات الحرارة إلى 20 تحت الصفر.

ولاحظ الزوجان عند استيقاظهما أن الطفلة لا تتحرك فسارعا للاتصال بالنجدة غير أن فرق الإنقاذ تذرعت بأنها لم تستطع النزول إلى الخيمة بسبب الثلوج، فحمل الوالدان بنفسهما ابنتهما إلى سيارة الإسعاف مسافة بعيدة جداً لتلفظ الرضيعة أنفاسها الأخيرة قبل بلوغها المستشفى.

وأشارت والدة الطفلة إلى أن السوريين الآخرين المقيمين في الخيم البالية يصارعون للعيش في ظل هذه الظروف الصعبة إذ يعجزون عن إيجاد ما يشعلونه للتدفئة.

وأفاد اللاجئون أنهم لم يعودوا يجمعون الأوراق من صناديق القمامة في الشوارع بسبب منعهم من قبل شرطة أردوغان، وأنهم ينتظرون العون من المسؤولين الذين لم يعطوهم المساعدات المرسلة إليهم، وقال ناشطون أتراك: يعدّ الأطفال في الخيام هم الأكثر تأثراً بموجة الصقيع في أنقرة، فوضع الأطفال المؤلم يدمي القلوب لعجزهم حتى عن إيجاد ملابس وأحذية لارتدائها في ظل عدم إرسال نظام أردوغان للمساعدات الأممية الإنسانية التي هي من حق اللاجئين.