أدعــــو الجميع ليتمثَّلــوا حــالـة الجنـــدي الســوري في الدفــاع عن هويتنـــا

رغم صوته المبحوح، بسبب مرضه الذي دعا هيئة تحرير صحيفة تشرين لزيارته مع رئيسة التحرير الدكتورة رغداء مارديني للاطمئنان على صحته، إلا أن الموسيقار «سهيل عرفة» مازال، كما نعرفه، يملك صوتاً عالياً في وجه الخطأ
 وأكثر ما أزعجه في الفترة الأخيرة، وفي شهر رمضان بالتحديد، أن الإذاعة السورية كانت تُفضِّل الرَّديء على الدُّرَرْ التي تختزنها في أرشيفها من أغانٍ وأناشيد تخص هذا الشهر، والأمر ذاته ينطبق على الأغاني الوطنية، إذ يستغرب الأصوات النشاز، التي تؤدى بشكل سيِّئ هذا النوع الغنائي، في حين إن مكتبة الإذاعة زاخرة بأغانٍ فائقة الجمال للكثير من المطربين السوريين، وكأن ثمَّة قصدية في تعزيز الرداءة، وعدم الاهتمام بالكفاءات القادرة على فرز الغث من السمين. يُبيِّن عرفة كيف لحَّن لفنان الشعب رفيق سبيعي وللمطربة نانسي زعبلاوي عدداً من الأغاني الوطنية، لكن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بثتها بضع مرَّات من باب الواجب لا أكثر، رغم أنها تمتلك جميع مقومات الجمال، وهي أفضل بكثير من الكوارث السمعية التي تُكَرِّسها الإذاعة ويُبجِّلها التلفزيون باستمرار. يقول الموسيقار السوري: عاتبٌ على وزارة الإعلام، وأستغرب تقليص مساحة الأغنية على حساب «برامج التنفيعة»، وأدعو الجميع أن يتمثَّلوا حالة الجندي السوري الذي يُدافع عن هويتنا جميعاً، عن هذه الموضوعات وذكرياته الغزيرة وغيرها، ستنشر صحيفة تشرين في الأسبوع المُقبل حوارها مع المُبْدِع سهيل عرفة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث