حاول طلاب معهد الفنون التطبيقية في جامعة دمشق تصوير واقعهم وترجمة حبهم لوطنهم، فكان أن احتضنت قلعة دمشق، اليوم، أعمالهم المتنوعة مابين الخط العربي والتصوير والخزف والنحت ضمن حفل تخرجهم بعد عام من التعب والجهد.

وكانت "فتاتي" امرأة جميلة أرادت لها الطالبة روان حكمت أحمد -اختصاص تصوير- أن تكون صورة لفتاة تجمع بين الجمال الشرقي والغربي، مركزةً على الفضيات والأحجار الكريمة.

وقريباً من "فتاتي"، كان الخط العربي حاضراً راسخاً رسوخه في حارتنا، إذ استخدمت سهام الجبان -اختصاص خط عربي- في لوحتها خط الثلث، كما ضمنتها زخرفة على شكل حلية.

أعمال متنوعة وأفكار مختلفة أيضاً قدّمها طلاب المعهد، وأشاد بها معاون وزير الثقافة بسام أبو غنام، الذي أكّد أنّ أعمال الطلاب تبيّن قدرتهم على خلق حركة فنية داخل سورية وخارجها، مشيراً إلى حرص الوزارة على دعم المواهب الشابة وتبنيها من خلال المعارض والمشاركات الخارجية.

بدوره، قال مدير معهد الفنون التّطبيقية طلال بيطار إنّ أعمال الطلاب عكست أكثر من مستوى وهي أعمال تستحق الاهتمام والتقدير، وظهرت من خلالها البذرة الإبداعية للطّلاب الذين قدموا أعمالهم بحسٍ مرهف وطريقة فنية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث