أكد المؤتمر العربي العام السابع "لدعم المقاومة ورفض وصمها بالإرهاب" رفضه للعدوان الإرهابي على سورية والذي يستهدف شعبها وعروبتها ووحدة أراضيها وتراثها السياسي والثقافي والتزامها الكامل بقضايا الأمة ودعمها للمقاومة العربية، لافتاً إلى أن النصر سيكون حليف سورية وجيشها والمقاومة.

وجدد المؤتمر في بيانه الختامي التمسك بخيار ونهج المقاومة بجميع أشكالها  في مواجهة الكيان الصهيوني واسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني بما فيه حق العودة لجميع الفلسطينيين في الشتات، مؤكداً أن خيار المقاومة هو خيار الأمة العربية والإسلامية وجماهيرها التي كانت وما زالت تكافح من أجل فلسطين.

ونوه المشاركون في المؤتمر بأهمية نصر المقاومة اللبنانية في تموز 2006 والذي شكل نقطة تحول مفصلية في تاريخ الصراع العربي – الصهيوني وغير المعادلات الاستراتيجية في ردع العدو.

وعبر المؤتمر عن رفضه وإدانته للقرارات الصادرة عن هيئات عربية رسمية وإسلامية التي كشفت عن تواطئها وعدائها لفلسطين ونعتت المقاومة في لبنان وفلسطين بالإرهاب.

ودعا المؤتمر الأحزاب والقوى الشعبية للتحرك على الصعيد العربي والإسلامي والدولي لنبذ نعت المقاومة بالإرهاب ولتعزيز قوى الصمود وطالب الفصائل الفلسطينية توحيد جهودها وإنهاء حالة الانقسام لنزع أي ذريعة لتنصل العاجزين والمتآمرين عن دعم ومساندة القضية الفلسطينية.

وأشار بيان المؤتمر إلى أن فلسطين ستبقى في صميم الوجدان العربي رغم المحاولات البائسة لتصفية قضيتها والتعتيم عليها ومحاولة البعض استبدال العدو الصهيوني الحقيقي بأعداء افتراضيين وإلهاء الأمة بفتن وحروب عبثية.

واعتبر المؤتمر أن الفتنة والمآسي الصادرة عن جماعات الإرهاب والتعصب والغلو والتوحش ومن يدعمها متنافياً مع الموروث الديني والأخلاقي والسياسي الموجود في وجدان أبناء الأمة.

وكان المؤتمر الذي عقد بحضور رئيس المجلس السياسي في حزب الله ابراهيم أمين السيد وسفير سورية في لبنان علي عبد الكريم وشخصيات سياسية ووطنية أكد وقوفه إلى جانب سورية في حربها المتواصلة ضد الإرهاب والإرهابيين.

ووجه المشاركون في المؤتمر التحية لدماء شهداء المقاومة الذين سقطوا من أجل القضية الفلسطينية منوهين بنضال المعتقلين والأسرى في سجون العدو الصهيوني.

وجاء انعقاد المؤتمر بدعوة من المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي “الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية وهيئة التعبئة الشعبية العربية في بيروت بحضور أكثر من 300 شخصية عربية ودولية بمناسبة الذكرى العاشرة لنصر المقاومة في تموز 2006.

أضف تعليق


كود امني
تحديث