أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن أقل من عشرة في المئة من الأراضي العراقية لا تزال تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، لكن التقدم في المعارك لم يقابله تحسن أمني داخل البلاد حسبما نقل موقع "روسيا اليوم".

وشدد العبيدي، في تغريدات على "تويتر" من واشنطن الخميس 21 تموز قبل اجتماع لوزراء دفاع التحالف الدولي، قائلاً: إن التقدم في الأداء العسكري لا بد من أن يقترن بمزيد من التقدم في الملف الأمني."

وأضاف أن الملف الأمني "لم نحقق تقدماً كبيراً فيه"، ومجزرة الكرادة مثال صارخ على ذلك.

وأكد أن العراق بحاجة الى دعم حلفائه في مجالات حفظ أمن المدن والحدود وفي تشكيل مراكز العمليات المجهزة بالتقنيات ونظم الإنذار والسيطرة والمراقبة.

وتابع العبيدي قائلاً: إن المعركة لاستعادة الموصل، أكبر معاقل "داعش" الإرهابي المتبقية، واكتسبت زخماً دافعاً منذ استعادة الفلوجة في الأنبار وقاعدة القيارة الجوية قرب الموصل، تتطلب دعماً جوياً دقيقاً ومكثفاً وجهداً هندسياً واستخباراتياً فعالاً.

وأشار إلى أن معركة تحرير الموصل تتطلب تنسيقاً فعالاً مع قوات البيشمركة الكردية، مشدداً على أن إشراك قوات الحشد الشعبي سيتم طبقاً للخطط العسكرية وقرار القائد العام للقوات المسلحة رئيس الحكومة حيدر العبادي.

وكان التنظيم الإرهابي قد استولى في ذروة حملته قبل سنتنين على ما بين 30 و40 في المئة من الأراضي العراقية، لكنه تقهقر بصورة كبيرة، لكن لا يزال بإمكان إرهابييه إلحاق أضرار هائلة بالبلدات والمدن العراقية من خلال التفجيرات الانتحارية.

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث