تشرين أونلاين

بقلم: د.تيسير صالح

استشاري الأمراض الصدرية الربو والحساسية وأمراض المناعة

لا يوجد مرض في الجسم إلا مرتبط بعضو من أعضاء هذا الجسم سواء هذا المرض على مستوى الخلية أو على مستوى مجموعة خلايا أو على مستوى جهاز ما، لذلك ليعرف كل إنسان مرضه يجب معرفة ارتباط هذه المرض بالعضو المصاب، وتالياً إذا كنا نعرف وظيفة العضو يمكن أن نعرف الخلل الناتج من قصور أو زيادة عمل هذه العضو لأن ذلك ينعكس على الحسم بشكل عام، كما يتوجب علينا معرفة استجابة الجسم للمحرضات الخارجية أو الداخلية واستجابة أعضاء الجسم لتلك المحرضات، فمثلاً تأثير الجراثيم والفيروسات على الجسم يمكن أن يؤدي إلى التهاب جرثومي أو فيروسي كالتهاب  الرئة أو الكلاوي أو الدماغ أو اللوز أو القصبات وغيرها وهذا له ارتباط بالبيئة، حيث إن تلك المسببات موجودة في البيئة الخارجية وتؤثر في الجسم إذا ضعفت مناعته أو كانت تلك الجراثيم والفيروسات موجودة بشكل كبير جداً في البيئة الخارجية على شكل جائحة مثل الانفلونزا أو التهابات الرئة المختلفة.

 وهذا ينعكس تأثيره على وظيفة الجسم بشكل كامل أي ما تسميته الفيزيولوجيا العامة للجسم، وممكن أن ينعكس ذلك على الوظيفة الخلوية للعضو المصاب بشكل رئيس إما زيادة وظيفته أو نقصها حسب الإصابة وحسب التخريب الحاصل أو التحريض الذي يعود إلى زيادة وظيفته لبعض خلايا العضو أو نقص في خلايا أخرى ذلك نسمي ذلك الفيزيولوجيا الخلوية- ويجب على كل إنسان يجري الفحوصات الدورية السنوية حتى يتم تحديد الوظائف العضوية والارتكاسات الناتجة، وهذا يتجدد بتحليل الدم والبول والبراز وإجراء بعض الفحوصات الوظيفية التخصصية والأشعة لمقارنة نتائج الفحوصات السابقة واللاحقة بشكل منتظم.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث