يعاني الكثير من الأشخاص التّسرع في التعبير عن انزعاجهم أو غضبهم، لكن، لـ"ترويض الغضب" فوائد مهمة ليس في تحسين المزاج وجلب السعادة فقط، إنّما في تحسين صحة الجسد أيضاً.

ويرتبط الضغط والغضب المستمر بمجموعة كبيرة من المشكلات الصّحية منها الإفراط في تناول الطعام والأرق والاكتئاب، كما من الممكن أن تزيد نوبات الغضب من مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية.

ورغم مدى شيوع الإحساس بالغضب أو الضيق سواء كان ذلك غضب قيادة السيارة أو الغضب من مشاكل العمل أو الشعور بالإحباط عند تربية الأطفال، لكن هناك بعض الحلول السهلة التي قد تقلب حياتنا وتساعدنا على التأقلم مع هذا الشعور بطريقة فعّالة ووقت قصير.

وفيما يلي 10 خطوات بسيطة وتقدمية تساعد في التغلب على شعور الغضب أو الانزعاج:

الأولى: تنفس عشر مرات

في اللحظة التي تشعر فيها أنك ستنزعج أو تغضب بسبب شيء ما، سارع إلى التنفس عشر مرات ببطء وعمق شديد، قد تستغرب أن هذه الحركة قد تصنع العجائب، وتهدئ من روعك في أغلبية الأحيان، ويساعد التنفس العميق على ملء المعدة والرئتين بالهواء وتزويد الجسم بالأكسيجين، الذي يعمل على موازنة نسبة ضغط الدم ويساعد على الشعور بالاسترخاء.

الثانية: تأمل الموقف الذي أزعجك:

إذا لم تنجح خطوة التنفس، انتقل للخطوة الثانية وحاول شرح الموقف الذي أزعجك لنفسك، أكمل هذه الجملة لنفسك: "أنا منزعج الآن لأن ...،" إذ إنها تساعد على توضيح المشكلة وتغير ردة الفعل من الانفعال إلى التفكير المنطقي.

الثالثة: ضع نفسك في مكان الشخص الذي أزعجك:

اعتمد هذه الخطوة عندما يكون شخص آخر هو سبب استيائك، حاول بجهد النظر للموقف من منظوره لكي تكتشف سبب تصرفه، وعلى الأغلب، قد تكون نتيجة تصرفات الأشخاص الآخرين ترتبط بحياتهم، وليست موجهة ضدك، فكّر في حالة الطوارئ التي قد تكون سبب سلوكهم الذي سبب لك الانزعاج.

الرابعة: حاول أن تسامح دائماً

فكّر في الطريقة المثالية التي قد تساعدك على أن تكون قدوة في المسامحة في مواقف الضغط.

الخامسة: هذا الوقت سيمضي:

مهما كان الشيء الذي يزعجك، تذكر بأنه شيء مؤقت ويمكنك التحكم به، إذ إنك لن تشعر هكذا مدى حياتك، فالمشكلة هي مجرد مسألة وقت، الإقرار بأن شعور الانزعاج هو شيء محدود ويمكننا التحكم به يساعد على تأطير نطاق المشكلة، مهما كانت كبيرة.

السّادسة: ما مدى أهمية المشكلة؟

حوّل انتباهك للأشياء الأكثر أهمية في حياتك، وفكر إذا ما كانت هذه المشكلة ستترك أثراً كبيراً على أهم الأشياء في حياتك، مثل عائلتك مثلاً، وبدلاً من التفكير بالمشكلة وجّه تفكيرك إلى الأشياء الجميلة والمضحكة التي تهمك أكثر.

السّابعة: اجعلها نكتة في يومك:

مهما كان مسبب الانزعاج، حاول تحويل الموضوع إلى نكتة، إذ إنّ الفكاهة تخفف من حجم المشكلة، وتجعلنا ننظر للأشياء من منظور أبسط يجعل المشكلة تبدو وكأنّها أسخف مما هي عليه.

الثّامنة: ابحث عن حلول:

اسأل نفسك: هل هناك شيء يمكنني فعله لتحسين الموقف؟ حتى لو كان شيء صغير جداً، قم بأي خطوة قد تساعد على حل المشكلة بدلاً من الانفعال والتعبير عن العصبية بشكل غير فعّال.

التّاسعة: الوقت يحل كل المشكلات:

فكّر بينك وبين نفسك عمّا إذا كانت هذه المشكلة ستكون جديرة بالغضب بعد مرور فترة من الزمن. هل ستؤثر في حياتك في المدى البعيد؟ كما أن التفكير بالمشاكل القديمة التي مرّت من دون ترك تأثير كبير قد يساعد على التّخفيف من الشعور بالغضب تجاه تجربتك الحاضرة.

العاشرة: اتّصل بصديق:

إذا وصلت إلى المرحلة هذه، فمن الأفضل أن تتصل بصديق غير مرتبط بالمشكلة ذاتها، والتّكلم عن سبب انزعاجك ورغبتك في التّخلص من شعورك، غالباً ما يعطينا شخصاً بعيداً عن المشكلة وجهة نظر بديلة تساعدنا على رؤية أشياء لم نكن قد انتبهنا لها من قبل.

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث