زار نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي "خافيير كوسو" والوفد المرافق له اليوم جرحى الجيش العربي السّوري في مشفى الشهيد أحمد حاميش بدمشق واطّلعوا على أقسامه ومعمل الأطراف الصناعية فيه.

وقال "كوسو": استطعنا أن نكوّن من خلال هذه الزيارة صورة عن معاناة الشعب السوري وصمود جيشه في محاربة الإرهاب والصعوبات الّتي تسببت بها العقوبات الاقتصادية المفروضة من الاتّحاد الأوروبي على السّوريين، ولاسيّما على الخدمات الصحية، متسائلاً: لماذا يقوم الاتّحاد الأوروبي بأذية هؤلاء الناس الذين يحاربون الإرهاب؟.

وبيّن "كوسو" أنّه سينقل صوت الشّعب السّوري إلى البرلمان الأوروبي، معرباً عن فخره بتضحيات الجرحى ووقوفه إلى جانبهم في محاربتهم الإرهاب.

بدورها، نوّهت عضو البرلمان الأوروبي "تاتخانا زدانوكا" بالإرادة القوية لدى الجرحى، مؤكّدة أنّها ضد العقوبات المفروضة على الشّعب السوري وأن سياسة العقوبات أثبتت عدم نجاعتها في تجارب سابقة.

من جانبه، أوضح مدير المشفى الدكتور أحمد عثمان أنّ المشفى أجرى منذ بداية العام الحالي وحتى تمّوز الجاري عمليات تركيب 500 طرف صناعي وألف طرف صناعي العام الماضي، بينما بيّن مدير وحدة الأطراف الصناعية الدكتور يوسف سراج أنّ العقوبات الاقتصادية على سورية أثّرت بشكل كبير على استيراد المواد الخاصة بصناعة الأطراف الصناعية.

وعبّر الجرحى عن شكرهم لجهود الطاقم الطبي في المشفى لما يقدّمونه من دعم ومتابعة في العلاج الفيزيائي والإشراف على حالاتهم، مؤكّدين ثقتهم بالنصر المؤزر على الإرهاب.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث