أقيمت في كنيسة المريمية بدمشق اليوم صلاة شكر ترأسها رئيس أساقفة قبرص صاحب النيافة كريسوستوموس الثاني شارك فيها البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس ولفيف من المطارنة والكهنة الأجلاء.

وفي كلمة خلال القداس أعرب كريسوستوموس الثاني عن شكره لحسن استقباله في سورية "البلد المباركة حيث ولدت المسيحية" وقال: أتيت لكي أرى عن قرب حياة هذا الشعب البسيط ووجدت المحبة واضحة على وجوه أهله.

وأضاف: نصلي ليعود السلام إلى هذا البلد والفرح لأهله" معبراً عن مساندته لسورية وشعبها من خلال مجيئه.

بدوره أوضح البطريرك يازجي أهمية زيارة رئيس أساقفة قبرص الى سورية وخاصة في هذه الأيام العصيبة التي تمر بها معربا عن شكره للمواقف الجريئة التي يقومون بها تجاه سورية.

وقال بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس “لا ننسى الروابط المتينة التي تربط الشعبين السوري والقبرصي والكنائس ببعضها” مضيفا “نصلي للوصول الى حل لمشكلة قبرص لتصبح موحدة.

شارك في الصلاة الوكيل البطريركي للبطريركية المطران أفرام معلولي والمعاون البطريركي المطران لوقا الخوري كما حضرها مفتي دمشق وريفها الشيخ عدنان الافيوني.

وكان وفد ديني برئاسة كريسوستوموس الثاني وصل الى مدينة دمشق في وقت سابق اليوم يضم 4 من رجال الدين المسيحي وتستمر زيارته للثلاثاء القادم.

وفي تصريح للصحفيين عقب وصولهم معبر جديدة يابوس الحدودي وجه رئيس أساقفة قبرص الشكر الجزيل للقيادة السورية وغبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي لهذه الدعوة الكريمةوقال: أتيت لأوصل رسالة الى الشعب السوري بأن يبقوا ثابتين في هذه الأرض.

وفي تصريح لـ سانا أكد مفتي دمشق وريفها أن هذه الزيارة تمثل حالة دعم عالمي من شرفاء العالم لهذا البلد في صموده وتصديه للهجمة الشرسة”.

أضف تعليق


كود امني
تحديث