تشرين أونلاين – حماة - خاص

شرح مقتضب عن واقع الكهرباء في سورية قدمه وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي في لقاء شفاف مع أهالي مدينة سلمية بعد اعتذاره عن الظهور على القنوات التلفزيونية، بين فيه الكميات التي كانت متوفرة في سورية قبل الحرب الظالمة التي تتعرض لها بلدنا، وهي 9 آلاف ميغا مقابل 1500 ميغا حالياً.

ووعد خربوطلي بزيادة حصة مدينة سلمية إلى 160 ميغا وإلغاء الحماية الترددية نهائياً ومنع مركز التنسيق المركزي في دمشق من سحب التوتر على خطوط 66 نهائياً خلال ساعات التقنين وبمعدل ساعتين تغذية مقابل 4 ساعات قطع ريثما يتحسن الواقع بعد تحرير بعض آبار الغاز والنفط وإعادة تأهيلها ووضع آبار جديدة في الخدمة قريباً، وذكر أن الحكومة وافقت على العودة لتلبية حاجة الآبار الزراعية المرخصة للعمل على الكهرباء المتوقفة سابقاً.

الوعود التي قدمها خربوطلي بتأمين التغذية الكهربائية على مدار الساعة لمحطة القنطرة التي توجد فيها محطات ضخ المياه الشرب إلى مدينة سلمية والقرى الواقعة على مسارها، هي حل شبه جذري لأزمة مياه مدينة سلمية التي وصل بها المطاف إلى مآزق مرعب، إضافة للإستجابة الفورية لمطالب الأهالي في بعض القضايا الفنية المتعلقة بالشبكة الكهربائية.

وكان رئيس الحكومة عماد خميس وبحضور وزراء النقل والكهرباء والاقتصاد قد وجه بزيادة 1500 طن فيول لمخصصات محطات توليد الطاقة لتضاف كمية 250 ميغا يومياً إلى الكميات المولدة من الكهرباء يومياً.

أضف تعليق


كود امني
تحديث